‏إظهار الرسائل ذات التسميات CV. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات CV. إظهار كافة الرسائل

السبت، مارس 14، 2009

Giovanni Schiaparelli


Giovanni Schiaparelli
From Wikipedia and many other sources
Giovanni Virginio Schiaparelli (14 March, 1835 – July 4, 1910) was an Italian astronomer. He studied at the University of Turin and Berlin Observatory and worked for over forty years at Brera Observatory.
His niece Elsa Schiaparelli became a famed couturiere.
Astronomy
He observed objects in the solar system, and after observing Mars he named the "seas" and "continents". Beginning in 1877 he also believed he had observed long straight features he called canali in Italian, meaning "channels" but mistranslated as "canals". Many decades later these canals of Mars were definitively shown to be an optical illusion. He was also the first to demonstrate that the Perseid and Leonid meteor showers were associated with comets, and he discovered the asteroid 69 Hesperia on 26 April 1861.
Honors and Awards
Awards
* Gold Medal of the Royal Astronomical Society (1872)
* Bruce Medal (1902)
Named after him
* Asteroid 4062 Schiaparelli
* The crater Schiaparelli on the Moon
* The crater Schiaparelli on Mars


Details:
Prolific Italian astronomer whose research ranged widely but whose name is forever associated with Mars, and the controversy over the Martian "canals" which, unwittingly, he helped to unleash. Born in Savigliano, Piedmont, Schiaparelli graduated from the University of Turin and studied at the Royal Observatory in Berlin under Johann Encke, discoverer of a short-period comet that now bears his name. After a brief spell at Pulkova Observatory in Russia, under Otto Wilhelm Struve (1819-1905) (Otto Struve's grandfather), he joined the staff of Milan's Brera Observatory in 1860 and became its director two years later. The small instruments at Brera led Schiaparelli to focus his research initially on meteors and comets. Indeed, probably his most important contribution to astronomy was his discovery that swarms of meteors, which give rise to annual showers on Earth, and comets follow similar paths through space. His reward for this breakthrough was the installation of a more powerful (8.6-in.) refractor at Brera which allowed him to engage in serious planetary work. He first wanted to test the powers of the new instrument, to see if it "possessed the necessary optical qualities to allow for the study of the surfaces of the planets." 1877 brought the ideal opportunity in the form a particularly favorable opposition of Mars. Schiaparelli prepared for it almost like a prize fighter, avoiding "everything which could affect the nervous system, from narcotics to alcohol, and especially ... coffee, which I found to be exceedingly prejudicial to the accuracy of observation."
What emerged from Schiaparelli's long hours at the eyepiece in September 1877 was the most (optimistically) detailed map of Mars ever published. With the additional features he filled in over the next decade, it became a standard reference in planetary cartography, still in use until the dawn of the space probe era, and the scheme he devised for naming major Martian features survives to this day. He used Latin and Mediterranean place names taken from ancient history, mythology, and the Bible. A light spot in the southern hemisphere, for example, he called Nix Olympia – the Snows of Olympus (now known to be the largest volcano in the solar system and rechristened Olympus Mons). The great triangular feature, first observed by Huygens in 1669, became Syrtis Major, while large, bright patches earned the picturesque labels of Elysium, Cydonia, Tharsis, and Thyle. What was most striking about Schiaparelli's original map, however, was a curious network of linear markings which crisscrossed the Martian surface and joined one dark area to another. These lines he referred to as canali and he named them after famous rivers, both fictional and real – Gehon, Hiddekel, and Phison from the rivers in the Garden of Eden, Lethes and Nepenthes from the underground realm of Hades, and Ganges, Euphrates, and Nilus from actual geography.
More Information

Read more - باقي الموضوع

الجمعة، يناير 02، 2009

Randy Pausch - The Last Lecture

Randy Pausch - The Last Lecture : راندي باوش - المحاضرة الأخيرة
يقول الطالب السعودي بأمريكا: باسل السدحان (المصدر: http://www.saudiforum.us/vb/showthread.php?t=50088)
المحاضرة الأخيرة
دخلت قبل أيام على مديري في مكتبه أثناء فترة عملي الصيفي في شركة بي بي إن الأمريكية، فوجدت على مكتبه كتاب بعنوان "المحاضرة الأخيرة" "The Last Lecture" لمؤلفه راندي باوش Randy Pausch أستاذ علوم الحاسب بجامعة كارنيجي ميلون[1]. ففطن لانتباهي للكتاب وذكر لي أن حماته نصحته بقراءة الكتاب، وسألني إن كنت أعرف المؤلف، فابتسمت وقلت له أنسيت أني أدرس في نفس الجامعة التي كان يعمل بها؟ ثم أضفت أني حضرت محاضرته الأخيرة. فبدت علامات الدهشة على وجهه وقال أنه سيخبر حماته وأنها ستكون أيضا في غاية الدهشة!
فما سبب اندهاش مديري وحماته؟ وما قصة الدكتور راندي باوش والذي عدته مجلة تايم مؤخرا من ضمن أكثر مائة شخصية مؤثرة في العالم؟ وما قصة محاضرته وكتابه والذي ترجم لأكثر من ثلاثين لغة وحقق أعلى المبيعات؟
القصة بدأت يوم الثلاثاء 18\9\2007 م عندما بدأت الجامعة سلسلة محاضرات بعنوان رحلات Journeys يذكر فيها أساتذة الجامعة تجربتهمالشخصية ورحلتهم في النجاح، لكن محاضرة ذلك اليوم بعنوان "حقق أحلام طفولتك" كانت من نوع آخر، فأكثر من شخص امتدح المتحدث وحث على الحضور. حتى أن المشرف على بحث رسالتي للدكتوراة أرسل لطلبته رسالة قبل أكثر من أسبوع يحثهم على الحضور المبكر، وأضاف عبارة لم نفهما وقتها عندما ذكر أن محاضرته ستكون بمثابة المحاضرة الأخيرة.
وفي صباح يوم المحاضرة فهمت ماذا قصد، إذ علمت أن المتحدث تم تشخيصه بسرطان البنكرياس للمرة الثانية الشهر الماضي، بعدما تعافى من إصابته السابقة قبل فترة بسيطة، ولكن هذه المرة ذكر له الأطباء أنه لا علاج له وأنه لم يتبقَ في حياته إلا ثلاثة إلى ستة أشهر، فكانت هذه المحاضرة بمثابة المحاضرة الأخيرة له في حياته. لم يكن الأستاذ متقدما في العمر فقد كان عمره 47 عاما، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال كلهم كانوا دون الخامسة من العمر.
طبعا لم أفوت مثل هذه الفرصة لحضور مثل هذه المحاضرة بل وطلبت من زوجتي أم ماجد أن تحضر معي وفعلا حضرت. وصلنا لمبنى القاعة وكان عدد الحضور مهولا والناس مصطفين في صف طويل جدا قبل بدء المحاضرة بأكثر من نصف ساعة لدخول القاعة، حتى أننا خشينا أن تمتلأ القاعة قبل دخولنا لها، ولكننا استطعنا الدخول وجلسنا في مقعدين في آخر المدرج.
لن أستطيع استعراض كل ما ذكر الدكتور باوش في محاضرته، والتي أنصح الجميع الجميع بمشاهدتها لما من فوائد جمة حول إدارة حياة الشخص. ولكن سأذكر بعضا مما أدهشني في المحاضرة، بداية نفسية راندي باوش المذهلة، وكيف أنه بدأ المحاضرة بالإشارة إلى أنه في وضع صحي ممتاز من خلال عمل تمارين الضغط باليدين، ثم إشارته إلى أنه لا يملك اختيار القدر ولكنه يملك كيفية التعامل معه، هذا عدا إخلاصه وجهده في إعداد وإلقاء المحاضرة، والدروس التي تعلمها في حياته، وإظهاره لتقديره لزوجته، وخاتمته المؤثرة بخصوص أطفاله الثلاثة، وفوق هذا مرحه أثناء هذه الفترة الحرجة.
مما استوقفني كذلك بعض ما عكسته لي المحاضرة حول شرائح من المجتمع الأمريكي أظن أن كثيرا من الطلبة لم يكنيعتقد بوجودها عندما جاء لهذه البلاد. فمثلا الصورة التي لدى كثير من الطلبة عند مجيئه لأمريكا وحتىبعد بقائه فيه لسنوات أن الشعب الأمريكي مادي ولا يوجد لديه مشاعر الحنان أو العطف أو الاهتمام بالأسرة. وهذا السلوكيات المادية نعم موجودة، ولكن لدى شريحة من الشعب وليس كامله، فهناك من الأمريكيين من تكون الأسرة هي همه الأول، ومشاعر الصداقةلديه عالية، والبعد عن المادية والإخلاص في العمل من أجل نفع الآخرينديدنه. غالب هذه الملاحظات تجلت وتأكدت لي من خلال الكلمات التي ألقاها معارف الدكتور باوش قبل وبعد المحاضرة، ومن خلال المحاضرة نفسها.
بعد إلقاء المحاضرة طارت الركبان بها، فالدكتور باوش استضيف من قبل مقدمي برامج مشهورين مثل أوبرا، وديان سوير. حتى أن مدير الجامعة في محاضرة لاحقة له في الفصل الثاني ذكر أنه خلال زيارته للهند سألوه من قابلوه عن هذه المحاضرة وعن صحة باوش. وحسب التقديرات فإن عدد من شاهد المحاضرة في أنحاء العالم عبر الإنترنت هو عشرة ملايين![2]
الدكتور راندي باوش عاش أكثر من 6 أشهر بعد تشخيصه بالسرطان، واستضافته جامعته في حفل الخريجيين قبل شهرين مع نائب الرئيس الأمريكي السابق آل جور لإلقاء كلمة للخريجين. كانت كلمة قصيرة ولكنها مليئة بالعبر، كان مما قال أن المرء ليس بعدد السنين التي يحياها إنما بما يعمل... أن الشخص عند وفاته لن يندم على ما قام به ولكن على ما لم يقم به... على كل واحد فينا أن يبحث عن أمر يهواه مهما طالت مدة البحث بدلا من انتظار الأجل... وأوضح أنك لن تجد ما تهواه بامتلاك الأمور المادية أو المال إذ سيكون هناك دائما من يمتلك أكثر منك... وأضاف أن ما يمد هواك بالوقود يجب أن يأتي من داخلك... وأكد على أهمية ارتباط هواك بالناس وبعلاقاتك معهم... وختم كيف أن زوجته كان هواه في حياته...
هذه هي قصة المحاضرة الأخيرة...
عودة لمكتب مديري...
دخل علينا موظف آخر يعمل معنا في المشروع ولاحظ حديثنا عن كتاب راندي باوش، فعرفه وذكر أنهما كانا يلعبان كرة السلة معا عندما كانا طلبة في الجامعة وذكره بخير. ثم أضاف أن أعز أصدقائه أصيب أيضا بسرطان البنكرياس وتوفي قبل سنوات بسيطة. الملفت في الأمر أن هذا الموظف يلبس في يده سوار مطاطي أصفر اعتاد على لبسه عدد من الأمريكيين للتوعية بأمراض السرطان ولإبداء تعاطفهم مع المصابين، ورغم أن هذه العادة خفت بشكل كبير في أمريكا، إلا أن صاحبنا ما زال يلبس هذا السوار المطاطي في يده اليمنى وفاء لصديقه الذي مات.
بعد هذه الحادثة في مكتب مديري بأيام وصلني عبر البريد الإلكتروني رسالة أرسلها مدير جامعة كارنيجي ميلون لمنسوبيها صباح يوم الجمعة 25\7\2008 م ينعي فيها الدكتور راندي باوش ويذكر إنجازاته وأثره على الجامعة قبل وبعد مرضه.
تسائلت عندها كم من معارفه سيلبس سوار مطاطيا وفاء له؟

[1] للكتاب مؤلف مشارك وهو جيفري زاسلو من مجلة الوول ستريت.
[2] http://www.youtube.com/watch?v=ji5_MqicxSo

أما حنان الهاجري فكتبت في القبس تقول: (المصدر: http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=417878)
راندي باوش... وداعا
عرفت على راندي باوش قبل أشهر وذلك بعد أن نصحتني استاذة لي في الجامعة في نيويورك بالاطلاع على محاضرته الأخيرة عبر الانترنت. كانت تريد من تلك النصيحة أن تساعدني على رؤية الصورة الأكبر للحياة وذلك عندما تضيق علينا فسحة الأمل بين حين واخر كمغتربين معتقين خارج حدود الوطن. أخذت بنصيحتها وكرست أكثر من خمس واربعين دقيقة من وقتي الذي كنت أضن به على كل الأنشطة التي لا تقع ضمن خريطة البحث الدراسي لمشاهدة تلك المحاضرة التي ألقاها باوش في احدى قاعات جامعة كارنيغي ميلون في شهر سبتمبر الماضي. مرت الدقائق وأنا مشدودة لكل كلمة ولكل حركة تصدر عن أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كارنيغي ميلون راندي باوش الذي أعلن للجميع في محاضرته تلك أنه مصاب بمرض السرطان ولم يتبق له كثير من الوقت في دنيانا. كان راندي أول مصاب بمرض السرطان أراه بتلك المعنويات العالية، فقد كان يروي قصصا وحكايات عن حياته وذلك ضمن اطار واحد هو أحلام طفولته. تحدث الاستاذ عن تلك الأحلام وكيف تمكن من تحقيق الجزء الأعظم منها خلال رحلته القصيرة في الحياة التي لم تتجاوز سبعة وأربعين عاما فألهم ملايين البشر في شتى أنحاء العالم. أصبحت محاضرته تلك الأكثر مشاهدة عبر موقع يوتوب، وتسابقت وسائل الاعلام من أجل الحصول على مقابلة معه ولكن كانت المقابلتان التي أجرتهما معه دايان سوير هما الأكثر انسانية لأنهما حدثتا في فترة لم تتعد الأشهر، ولكن كان التغير الذي طرأ على راندي كبيرا وان بدا من هيئته الخارجية كأي انسان معافى رغم تآكله من الداخل. تحدث راندي مع سوير عن رسالة تلقاها من شخص كان على وشك ان يزهق روحه انتحارا، ولكنه قرر الا يفعل بعد أن شاهد محاضرة راندي وشعر بالخجل إزاء قراره هذا، بينما راندي يصارع الموت من أجل أن يحظى بدقيقة أخرى مع أسرته. بعد مشاهدة تلك المحاضرة قرأت عن نشرها عبر كتاب وصل في الاسبوع الأول لصدوره في أبريل الماضي الى صدارة المبيعات في الولايات المتحدة. بعد ايام من صدور الكتاب كنت في إحدى دور الكتب التجارية في منهاتن أحاول أن أقتل بعضا من الوقت فتوقفت عيناي على كتاب لا ينتمي الى مجموعة الكتب التي وضع فوقها، كان كتاب راندي. لم أجد الكتاب ولكنه وجدني فانتهيت من قراءته في يوم واحد فقط، تعرفت فيه على راندي باوش واسرته وفلسفته في الحياة عن قرب. الأهم أن راندي كتب بتفاصيل أكثر عن كيفية تمكين الاخرين من تحقيق أحلام طفولتهم، لأنه في نهاية الأمر ستعود الينا أعمالنا بالنفع ولو بعد حين. تحدث عن طلابه وعن ايمانه بهم وبقدراتهم وكيف انه لم يفقد الأمل في أحدهم رغم ظهور بعض العلامات التي استدعت الادارة الجامعية لتوجيه انذار له تمهيدا لفصله! الطالب هذا تخرج تحت اشراف راندي باوش وأصبح واحدا من أهم العقول المبتكرة في ديزني لاند الان، وهي وظيفة تتقاتل للحصول عليها النخبة. وأنا أقرأ كتابه كنت أعد نفسي بأن أقتدي به كمعلم جيل، ادى واجبه تجاه طلبته وأفنى عمره من أجل أن يترك بصمته على حياة كل من تعامل معه على الصعيدين العملي والانساني. كنت أتذكره بين حين وآخر وأدعو الله أن يكون بخير وأن يكون العلم الحديث قد اكتشف خلال الأشهر القليلة الماضية دواء سحريا لمعالجة السرطان. قبل أيام كنت أقلب الكتب الصادرة بالأسبانية في إحدى المكتبات التجارية في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس، وأنا أحس بنوع من الضياع لأنني لا أعرف معظم هؤلاء الكتّاب وتبدو اصداراتهم بعيدة قلبا وقالبا عني، فأخذت خطوة الى الوراء من أجل اعادة الحسبة قبل أن أقرر شراء أي من كتب هؤلاء الغرباء! فكدت أن أطيح بجبل من الكتب كان يرتفع مترا عن الارض. وضعت يدي على قمة هذا الجبل موقفة حركة اهتزازه فاذا به جبل مكون من نسخ من كتاب راندي باوش مترجم للغة الأسبانية. مرة أخرى لم أجد كتاب راندي بل هو وجدني.. ابتسمت ودعيت له أن يكون على قيد الحياة والاّ يكون الألم متمكنا منه ولكن لم يمض يومان حتى قرأت خبر نعيه. راندي باوش.. وداعا، وأيضا راندي باوش...شكرا. شكرا لك لأنك أشعلت شمعة لم تنطفئ في عتمة الغربة. شكرا لك لأنك أمنت بالاخرين ومكنتهم من تحقيق أحلامهم. شكرا لك لأنك كنت أمينا على طلابك وشكرا لك لأنك منحت الملايين أملا ولم تنشغل بصغائر الأمور أو باشعال الحروب بين البشر من أجل أن تصل على أكتاف اي منهم. شكرا لك لأنك كنت نموذجا يحتذى للانسان عندما يحلم ويعمل من أجل تحقيق حلمه رغم العوائق التي كنت تقول عنها إنها وضعت في الطريق من أجل ايقاف مسيرة الاخرين...لا نحن.

وكتبت هبة زكريا لموقع إسلام أون لاين (المصدر: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1217798750869&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)
على حافة الموت.. يعلم الملايين الحياة!
نثر رحيق الأمل في الحياة وهو يعاني من سكرات الموت على أكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم، فأحيت كلماته ذكراه بعدما ذهب إلى عالم النسيان.. إنه راندي باوش صاحب "المحاضرة الأخيرة".
أستاذ علوم الحاسب الآلي بجامعة كورنجي ميلون الأمريكية وقف ليلقي محاضرته الأخيرة على 400 من طلابه، بعدما علم من الأطباء أنه لم يبق له في الحياة سوى 6 أشهر بسبب سرطان البنكرياس الذي أصابه قبل عام ولم يجد معه الدواء نفعا.
وقرر راندي (47 عاما) أن تكون محاضرته الأخيرة بعنوان: "كيف تحقق أحلام الطفولة"، وقال لطلابه: إنه "لن يتحدث فيها عن الموت.. بل الحياة"، ومدللا على ذلك بالابتسامة التي علت وجهه أثناء المحاضرة، والحيوية التي تميز بها ودفعته إلى أداء تمرينات رياضية تتطلب لياقة عالية.
وقال راندي وهو يؤدي تلك التمرينات على المنصة المواجهة لطلابه: "يؤسفني أن أخيب أملكم في ألا أكون بائسا وضعيفا، فها أنا ذا في كامل لياقتي من الخارج، ولكن السرطان يرعى في جسدي من الداخل".
"إنْ كان في الغرفة فيلٌ، قدّمه للآخرين".. ذكر راندي -الذي استضافته الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري في برنامجها ليقدم محاضرته مرة أخرى لجمهورها- هذه الكلمات التي قالها له والده وهو يواجه طلابه بحقيقة المرض الذي أصابه مقدما لهم الفيل/السرطان.
ورغم ذلك دارت محاضرة راندي -التي شاهدها أكثر من 6 ملايين شخص عبر موقع يوتيوب الإلكتروني وبرنامج "أوبرا شو" التلفزيوني- حول الاحتفاء بقيمة الوقت والحياة والحب والأسرة، والتواصل مع الآخرين حتى في أشد ساعات العمر قتامة.
وتحققت الأحلام
"معظمنا لديهم أحلام طفولة.. كأن تصبح رائد فضاء أو صانع أفلام.. لكن للأسف معظم الناس لا يحققون أحلامهم، وفي اعتقادي هذا أمر مخز؛ فقد كانت لدي أحلام معينة في طفولتي وحققت معظمها فعلا.. حتى حلمي الأخير كاد ألا يتحقق قبل عشر سنوات، إلا أن زوجتي الحبيبة جاي ساعدتني في تحقيقه بموافقتها على الزواج مني".. هكذا بدأ راندي يروي قصة نجاحه في الحياة لطلابه.
وراح الزوج المحب والوالد لثلاثة أطفال لم يبلغ أكبرهم العاشرة بعد يستعرض مع طلابه صورا من طفولته قائلا: "لاحظت وأنا أتصفح ألبوم العائلة أنني لم أبد في أي صورة متجهما.. بل كنت دائما مبتسما".
وأخذ يسرد النقاط المحورية والسعيدة التي كان لها أثر كبير على تطوره النفسي والعلمي والنجاح الذي حققه في حياته القصيرة، فتحدث عن والديه ذاكرا واقعة أثرت فيه للغاية؛ إذ كان يرغب وهو طفل في الرسم على جدران غرفته وسقفها وتزيينها بصور من مخيلته، ووالداه يعارضان ذلك.
وحصل راندي على موافقة والديه بعد مناقشات طويلة معهما، وراح يكتب معادلات رياضية بتنسيق جمالي، ويرسم صورا على الجدران والسقف تعبر عن أحلامه؛ ما حقق له سعادة بالغة من هذا الحلم الذي ناله في صغره وحسده عليه أصدقاؤه.
وروى راندي أيضا أنه كان من بين أحلامه أن يتواجد في مكان تنعدم فيه الجاذبية، ولقد نجح في تحقيق ذلك عندما دخل غرفة تدريب رواد الفضاء.
ومن بين الأحلام الأخرى التي حققها الأستاذ المعروف بتفوقه العلمي ومخيلته الباهرة أنه تمكن من العمل في شركة ديزني لاند كمصمم ضمن فريق "التخيليين"، وعمل أستاذا مشرفا ومبتكرا لبرنامج سمّاه "الحقيقة الافتراضية"، فضلا عن عمله كخبير تكنولوجي متعاون مع شركة "جوجل" وغيرها من الشركات الكبرى.
وأنشأ راندي مركزا لعلوم الحاسب الآلي ليساعد أولئك الذين لديهم اهتمامات في هذا المجال على تحقيق أحلام طفولتهم.
كتاب ومحاضرة
وفي ربيع 2008 بعد نحو 6 أشهر من إلقائه محاضرته في 18 سبتمبر 2007، نشرت دار "هايبرون" الأمريكية الشهيرة كتابا بعنوان "المحاضرة الأخيرة" لراندي باوش والكاتب الصحفي بجريدة "وول ستريت" جيفري زاسلو، حقق أعلى مبيعات في أمريكا على مدة عدة أسابيع متوالية، وترجم لعدة لغات.
وأوضح راندي أنه وافق على نشر الكتاب بعد إلحاح زوجته جاي جلاسجو، وبدافع من آلاف الرسائل التي تلقاها بعد محاضرته الأخيرة، يخبره مرسلوها برغبتهم في أن يعرف أن كلماته ساعدتهم والكثير من أحبائهم على اجتياز مواقف صعبة في الحياة من بينها الإصابة بمرض السرطان.
وفي كتابه يقول راندي إنه واجه اعتراض زوجته على إلقائه محاضرته الأخيرة لحرصها على عدم تفويته أي لحظة مما تبقى له بعيدا عنها وعن أولاده بقوله: "هذه المحاضرة هي فرصة للأسد ليجرب إن كان لا يزال يستطيع الزئير"، موضحا لها أهمية أن يترك تسجيل المحاضرة وحصيلة تجربته في الحياة لأولاده حين يكبرون، دون أن تتاح له فرصة تعليمهم شيئا، ومساعدتهم على ابتكار أحلامهم وتحقيقها.
وتابع: "هناك أشياء كثيرة أريد أن أخبرها لأطفالي الآن، ولكنهم صغار جدا ولن يستوعبوها، (ديلان) أصبح عمره 6 سنوات، و(لوغان) 3 سنوات، والبنت الصغرى (شيلو) 18 شهرا، أريد أن يعرف أطفالي من أنا، وما الذي كنت أومن به، والطريقة التي كنت أحبهم بها.. يؤلمني أنهم سيكبرون بلا أب، وأحيانا أبكي وحدي لأن هذا سيحدث لهم". ولم يتوقف راندي الذي صنفته مجلة "تايم" الأمريكية من بين أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم عن تحديث مدونته على الإنترنت حتى أيامه الأخيرة، وكان آخر ما كتبه فيها بتاريخ 26 يونيو 2008 أنه توقف عن تناول الجرعات الكيميائية لآثارها الجانبية العكسية.
وعاش راندي باوش -الذي ولد في 23 أكتوبر 1960 واختارته شبكة "إيه بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية كواحد من أهم ثلاث شخصيات لعام 2007- خمسة أشهر زيادة عن الفترة التي حددها له الأطباء، قبل أن توافيه المنية بمنزله في ولاية فرجينيا في 25 يوليو الماضي.

وفي مشاركة بإسم قصة كتاب (المصدر: http://forum.ma3ali.net/t347965.html)
كتبت ترفّق: قصة كتاب
طُلب من البروفيسور محاضرة روتينية تُطلب في العادة من الأساتذة الكبار يسمونها " المحاضرة الأخيرة ", ليترك فيها شيئا من دروس الحياة الكبرى للأجيال فيما يظهر لي. شخّص الأطباء أن البروفيسور باوش مصاب بالسرطان في مراحله النهائية, وفي أغسطس الماضي 2007م أخبروه بأنه لن يعيش أكثر من ستة أشهر. قدّم باوش محاضرته والتي كانت بالفعل " المحاضرة الأخيرة ".. لقيت صدى واسعا جدا. وكانت السبب في قيام أحد الصحفيين بتأليف كتابنا اليوم مشاركةً مع باوش. وأكثر من ستة ملايين شخص شاهدوا هذه المحاضرة على الشبكة العنكبوتية..
في الموقع الخاص بالكتاب, وعند التعريف به ورد ما يلي :
كثير من الأساتذة يلقون كلمة بمسمى "المحاضرة الأخيرة", حيث يُطلب منهم عادة أن يعتبروا أنفسهم سيغادرون, كما يطلب منهم أن يتأملوا أهم الأحداث التي مرت بهم. ليجيبوا الحاضرين خلال حديثهم عن سؤالين :
ما الحكمة التي نمنحها للعالم لو علمنا أن هذه المحاضرة هي آخر محاضرة لنا ؟
لو سنموت في الغد, ماذا نريد أن يبقى كوصية منا, وميراث عنا ؟
محاضرته التي ألقاها : " الوصول الحقيقي لأحلام طفولتك " لم تكن عن الموت! لقد كانت عن أهمية التغلب على العقبات وأهمية المساعدة في تحقيق أحلام الأخرين, وأهمية استغلال كل لحظةفي الحياة.. (لأن الوقت هو ما تمكله, وربما تجد يوما ما أن أن لديك أقل مما تظن منه). لقد كانت المحاضرة الأخيرة محصلة كل ما توصل باوش إلى الاعتقاد به.
في هذا الكتاب, جمع راندي باوش بين الفكاهة والإلهام والذكاء مما جعل من محاضرته الأخيرة ظاهرة ملفتة, وأعطاها صورة يصعب نسيانها, وستتداول الأجيال القادمة هذا الكتاب." بقي أن أشير إلى شريكه في التأليف جيفري زاسلو..
جيفري زاسلو صاحب عمود صحفي في صحيفة " وول ستريت " The Wall Street Journal حضر هذه المحاضرة, وهو أحد خريجي الجامعة القدامى فكتب قصتها بالتعاون مع باوش بطريقة أثّرت على الاهتمام بها بشكل كبير على مستوى العالم.

والآن الروابط الخاصة بالمحاضرة:
كل الروابط هنا ستذهب بك لصفحة، انتظر ثواني ثم انزل قليلا لتجد أكثر من رابط على أكثر من سيرفر مختلف.
لقراءة السكريبت منفردا للمحاضرة باللغة الإنجليزية (بي دي إف)
والترجمة العربية من هنا - ترجمة: علي محمد الموسوي
وكذلك المحاضرة الشهيرة عن تنظيم الوقت - يمكن قراءة نص تفريغ المحاضرة من هنا باللغة الإنجليزية

إذا كنت تريد المحاضرة فقط بدون السكريبت، قم بتحميل أجزاء المحاضرة فقط ولا تحمل الملف الإضافي.
أولا قم بتحميل الأجزاء الستة للمحاضرة من أي من الروابط الآتية:
الجزء الأول - الجزء الثاني - الجزء الثالث - الجزء الرابع - الجزء الخامس - الجزء السادس
تحميل المحاضرة على جزء واحد - تنبيه! السكريبت لا يعمل معها
والآن قم بتحميل السكريبت للأجزاء كلها من هنا - وكذلك ستجد ملفات تشغيل المحاضرة
الآن قم بفك الضغط عن الملف randy_pausch.zip وضع كل محتوياته في نفس المجلد الذي به الحلقات.
الآن لديك مجلدا واحدًا يحتوى على الملفات الآتية - كما في الصورة
بمجرد فتح الملف index ستجد جدول المحتويات ومشغل الفيديو
ملاحظة 1: لو ظهرت لك رسالة في أعلى المتصفح كما في الصورة، اضغط عليه بالماوس واختر الإختيار الأول ثم اضغط OK
ملاحظة 2: وبالطبع يجب أن يكون لديك مشغل الفلاش من أدوبي
يمكنك التنقل بين الأجزاء من جدول المحتويات في العمود الأيمن.
أدوات التحكم في مشغل الفيديو:
1 - لتكبير المشغل ملء الشاشة
2 - لتشغيل أو إخفاء السكريبت
3 - التحكم في الصوت
4 - زر التشغيل Play

لو تريد مشاهدة المحاضرة مباشرة/أونلاين - بدون تحميل - يمكنك الذهاب للصفحة التالية، مع السكريبت الإنجليزي أيضًا
روابط أخرى:
موقع المحاضرة الأخيرة - The Last Lecture
The Legacy of Randy Pausch and His Lecture Videos
Carnegie Mellon University - Randy Pausch
راندي باوش على ويكيبيديا الإنجليزية - العربية
تحقيق أحلام طفولك على ويكيبيديا الإنجليزية

Read more - باقي الموضوع

الخميس، أبريل 26، 2007

Migration to windows server 2003

امبارح كان يوم صعب جدا في الشغل، كنا بننقل سيرفر الشركة من نظام ويندوز سيرفر 2000 المتقدم لنظام ويندوز سيرفر 2003 - النسخة إنتربرايزوبالتالي تم نقل كل المستخدمين والأجهزة من النطاق (الدومين) القديم للنطاق الجديد على الويندوز 2003ظهرت مشاكل كتيرة جدا في حسابات المستخدمين القديمة، وطبعا قعدت مخصوص عشان أحلها كلها، لأني مدير الشبكة والنظام. سبب المشاكل كان تغيير اسم كل المستخدمين

لأول مرة أعرف ان بلوجر ممكن يقبل كود تقسيم الصفحة لأقسام*

المرة الجاية فعلا مقالة الأمن والخصوصية في إنترنت اكسبلورر*

انا حدثت السيرة الذاتية بتاعتي*

بالمناسبة اتعلمت حاجة جديدة في برنامج إنترنت داونلود مانجر، لما الملف لا يسمح بإستكمال التحميل، من مواقع زي ميجاأبلود وغيرهم، غالبا بيبقي عنوان الملف القديم اتغير حسب نظام المواقع ديه. كل اللي عليك انك تدخل على الصفحة اللي بتجيب منها رابط التحميل اللي بتقعد تعد مثلا دقيقة وبعد كده تديك رابط مباشر. تاخد الرابط ده وبما إن الملفين بنفس الاسم تماما حط اللينك الجديد في خانة العنوان بتاع الملف القديم وبعد كده اعمل استكمال هيشتغل معاك تمام. الموضوع انا خمنته لوحدي والله بعد كده لقيت شرح بالصور هنا فكسلت اني اعمل زيه


Read more - باقي الموضوع

الخميس، يونيو 01، 2006

CV & interview tips

1 Write a better CV
==============
The object of your CV is to make sure that you secure an interview of your choice. It also serves as a prompting tool during the interview.

A CV in the IT world needs to do the business quickly and to the point - but you need depth too. Sure, it must be possible to skim over the document to get a flavour - but it must also be possible to read into some detail.

Did you know that around 80% of CVs, don't do the job of conveying exactly what roles the candidate is suitable for? Take a long hard look at your CV and turn it into a document that works. Make sure that it says exactly what you do on the tin.

Who invented the two page CV? Certainly not us or our clients. Technology CVs should be like a small chapter - easy to flick through but detail when you want it.

So you are capable of more than one role in industry? Have 2 x CVs! Don't lie, but be specific on your CV. One CV could be your technical document and one CV for your management experience. Apply for roles with the most appropriate CV.

Tell the story from today - and go backwards. This is reverse chronological order. Use employer names, dates and the functional title that you accomplished along with the hardware, software and skills you utilised. You may have been called the "Global IT Manager", but if your job was actually doing 2nd & 3rd line support for a 4 branch, 50-man business - make up a title that's appropriate.

Structure your CV with plenty of white space. Don't use 5mm margins and tiny font sizes. Think about business documents - they have plenty of headings, bullet points and white space. Copy what works.
=======================================
2 How many pages?
==============
How many pages should my CV be?As long as it needs to be. DO NOT be constrained by the 2 page CV that has evolved in society. I've seen examples of 8 point Time Roman fort, squeezed onto 2 pages. Terrible.

My analysis has shown that the average length of most technical CVs is 4.5 pages. Additionally, the agency will add 2 more pages in the form of cover sheets and "consultant notes". Clients therefore, are used to skimming quite large documents (remember the bullet points to keep it simple?).

I placed someone last year with a 17 page CV. Each page described a project that the candidate worked on together with a background on the issues the project faced, the technology and software utilised and exactly what role the candidate played in the project. It was truly a marvelous piece of work. A one-off and in my view, excellent.

Sometimes, the 2-page CV may be suitable. Particularly for senior management applying to a Sunday Times advertised role. But in that case, often the Senior Recruiter would present your details to the client attaching interviewer notes. Outplacement companies insist on 2-page CVs even for technical managers. Why? I don't know.

Remember - the CV gets you through the door - it doesn't actually get the job for you.
=======================================
3 More than one version
=================
I don't know about you, but I've always known what type of job that I wanted - so I guided my own career along those paths and could therefore write a CV that reflected not only what I had done - but what I was suitable for in the future.

If you really are suitable for more than one type of job, then you ought to think of having more than one version "in stock". On the other hand, there's nothing wrong with "tailoring" your standard CV for each job that you apply for. You may have technical qualifications that would lend your skills and experience down either of two technical avenues. Just make sure you put your more relevant experience further "up the page" for the job you applying for.

Remember which CV you sent for each job!

Keep note (perhaps a spreadsheet) of each job you applied for - and which CV you used. Take a note of the agency - and the end client. INSIST that the agency tells you the client name. If your CV ends up on the client desk from more than one agency, through no fault of your own, you are more than likely rejected. Clients don't want "agency squabbles".
=======================================
4 How do I structure it?
================
Imagine a business document. Perhaps a Project Definition Document. Think about the luxury of white space, simple bullet points - then detail when it's needed. This is what I'm aiming for.

Page 1 - Name, address, date of birth, address, phone, mobile, email address and personal summary or statement of your personal objectives regarding your career Page 2 - Software, tools, methods, qualifications, hardware, techniques - simple vertical lists Page 3 + Your CV in reverse chronological order. For each job, show the next example as a cv for Information technology employee : Dates: From X to Y Client Company / Employer Your role / title

Software, tools utilised here Several paragraphs describing exactly what you did, how large a team you worked in, types of projects and technologies used. Problems and issues overcome etc If you worked on multiple projects over the years, perhaps describe each one using a different paragraph or sub section Utilise bold to highlight the major tools used. But don't over-do it. If you were writing ASP using IIS Version 6 then highlight it accordingly - particularly if you are applying for a job where ASP and the .NET framework was part of the role
=======================================
5 Mechanics
=========
I discussed in the previous section white space. Make sure there's enough white space that the page isn't crowded.

If you already have a CV, then make sure you change it to follow these guidelines: At least 1 inch (2.5cm) margins All tab stops must be identical Be careful when using paragraph alignment Don't use "tables" if at all possible - they are not appealing when viewed on a monitor Learn how to "right align" a tab stop Use the footer to put your name and CV publication date

Remember:
Keep the structure simple. Someone at the agency might need to change the formatting to a "house" standard. Does your CV lend itself to editing in the future?
=======================================
6 Ten things not to do
===============
So, you're nearly ready to ship your latest creation - make sure your CV conforms to our top-ten hints.

Top ten tips:
No colour please - this is a business document Use a font size that works well "on screen" - 11 point Arial seems to work well
Be consistent where you use Bold and Underline Leave a proper margin - at least 1 inch (2.5 cms) Leave some room for reviewer comments - use 'white' space Using email? Think about your subject line and email body text Copy your contact details into the email body text Save as Rich Text Format - certainly not a PDF Don't use text boxes Spell check everything - and ask someone to proof read it
=======================================
Before the interview:
==============
Check the map and directions
Get a copy of the job spec
Re-read your CV again
Print of further copies in case the interviewer needs more copies
Get a good nights sleep
Leave in plenty of time
Remember to have telephone numbers and names of interviewers on you in case of delay
Remember Murphy's law. If it can go wrong - it will. Don't leave anything to chance.

Upon arrival
=========
Who do you ask for?
The interviewer may be nervous too! Have some "stock" questions to relax both of you. You may have far to walk to the interview room. Perhaps someone else will pick you up and take you to the interviewer
Talk about their journey..?
People like to talk - get them to do the work!
Discuss the building, their products, successes, their Founder etc. Will you be offered a drink? Don't hesitate in telling them what you want
Have your papers to hand and your questions ready. Use a folder for your documentation.

During the interview:
===============
Listen, Listen, Listen. You have two ears and one mouth. Heard that before? Remember it.
Some interviewers are better than others. Help them to get the best out of you
If you need to, take control - ask them if it's OK to talk through you CV with them
Body language is key. Don't slouch - and think about what you will do with your hands.
Don't interrupt. If you think of something important, make a note immediately and come back to it later
If you believe that you would be very good at this job, tell them exactly why

"People buy people"
Sure, this is an interview - but if you genuinely get on with the interviewer and like them, the chances are they'll like you too. They will be calculating if you will get on with the existing team - and will your future success help them.

This paper serves as a quick guide to interviewing from the candidate point of view. There are some excellent books on the market that will assist you further - put them on your list!


CV Sample download it & modify to match your data

Read more - باقي الموضوع

الأربعاء، مايو 17، 2006

who's RiddleR

many had asked me about what i am really good at... my name is Mohamed Salah - 1986 birth
i live in egypt - cairo
studied civil engineering at Ain shams univ. faculty of engineering, then went to faculty of commerce : business administration.
i study computer science on my own computer. like programming, web designing, operating systems, linux and open sources, virtualization, artificial intelligence.
i think that i'm good at writing articles and some stories in both arabic and english. so i started my own page to publish my own stuff.
i read in peotry, philisophy, science fiction, thoughts and science books.


my CV

Summary:
Colleger eager to learn and gain more experience with skills of thinking and temper management and team work

Name
Mohamed Salah Helmi
Marital Status
Single - and looking ;-)
Phone
+(-) -----
Cellular
+(2010) 3065818
E-mail address
mohamed_riddler AT yahoo
mr.riddler1 AT gmail

Computer skills

  1. VMware Virtual Environments Deployment.
  2. Programming with MS Q-BASIC and Visual Basic.NET.
  3. MS Office (Word – Access– Excel – FrontPage).
  4. Super user of MS Windows 9x, 2000, XP, 2003, Vista and Internet.
  5. Super user of Linux Operating System.
  6. Good knowledge of AutoCAD 2000,2004
  7. Network Administration.
  8. Desktop Publishing Applications (Adobe Family, QuarkXpress)
  9. Excellent experience of software solutions (General IT)
  10. Super user of Internet and all related applications.
  11. Website content management and search-engine optimization.
  12. HTML authoring and Web Mastering.
  13. Using Translation Memory tools (Trados, WinAlign and SDLX)
Work experience - to be updated...


• I worked at "Dar El-Kholafaa" printing house as General Manager (summer 2004)
• I worked at "Arabic Integrated Services" as DTP Typesetter and Web Master (summer 2005 – 2008).
Responsibilities & Achievements:
    • Preparing document layout and content for translation (MS Word & Adobe ® InDesign & FrameMaker & QuarkXpress ™).
    • Graphics handling (Adobe ® Illustrator CS & Photoshop CS).
    • Typesetting.
    • Handling large volume of content and working under time pressure and delivery deadlines.
    • Preparing Website content for search engines & optimizing it.
    • HTML editing for website pages along with Front Page 2003.
    • Improving the website ranking and gaining traffic (Submitting the website in Web Directories).
• I worked at "Arabic Integrated Services" as Marketing Manager (2008 – Now).
Responsibilities & Achievements:
    • Sending partnership offers to agencies working in the same field or to companies might be benefit from our services.
    • Attract new clients (persons/agencies) for Translation and DTP services.
    • Daily correspondence with new clients and taking care of current projects.
    • Quality assurance of files sent to the client (Translation quality and DTP)
    • Improving the website ranking and gaining traffic.
    • Keeping track of professional websites in fields of translation and Desktop Publishing.
    • Keeping a list of Translation and DTP companies up-to-date.
    • Keeping online presence of the company in business market (18 hours per day/7 day pre week).
    • Providing new (human/software) resources for the company to be available in need.
Activities
  • Member of the open source community.
  • Member of El-Sawy cultural center.
  • Editor at Wikipedia, the free encyclopedia (http://en.wikipedia.org) in both Arabic and English sections.
  • Translator of Computer documents and manuals.
  • Arabization (Arabic Localization) of User Interface of English software.
  • Participating in National Novel Writing Month (NaNoWriMo).
I like Attending seminars & exhibition, traveling, reading, writing and using Internet.



السيرة الذاتية


الاســـــــــــــم
محمد صلاح حلمي
الحالة الاجتماعية
;-) أعزب - و مازال البحث جاريًا
التـليـــفــــون
(-) --------

الـمـحــمـــول
(010) 3065818

البريد الإلكترونيmohamed_riddler AT yahoo
mr.riddler1 AT gmail


مـهــارات الكـمـبـيـوتــر
VMware العمل على البيئات التخيلية لـ

Q-BASIC و Visual Basic.NET البرمجة بمنصات مايكروسوفت
(حزمة مايكروسوفت المكتبية (وورد – أكسيس – فرونت بيج
و الإنترنت (XP – 2033 - مستخدم محترف لبيئات عمل الويندوز (9× – 2000
مستخدم محترف لنظام تشغيل لينوكس
إلمام ببرامج أوتوكاد 2000 و 2004
إدارة الشبكات
العمل على برامج النشر المكتبي

(خبرة ممتازة في حلول البرامج (تكنولوجيا المعلومات


خـبـرات الـعـمــل
(العمل في ( دار الخلفاء ) للطباعة كمدير عام (صيف 2004 •
(العمل في ( الخدمات العربية المتكاملة) بالنشر المكتبي (صيف 2005 – حتى الآن•


الأنـشـطـــة
عضو في مجتمع المصادر المفتوحة

عضو في مركز ساقية الصاوي الثقافي
(http://ar.wikipedia.org) (محرر في ويكيبيديا ( الموسوعة الحرة
مترجم لوثائق و دلائل استخدام الحاسب الآلي و برامجه


Read more - باقي الموضوع