الاثنين، يوليو 28، 2008

اشتم البت تحبك!! حب البت تشتمك!!


مع الاعتذار للفنان تامر حسني اللي قال: اكرف البت تحبك، حب البت تكرفك :D

مش مصدقين؟؟ أولا أحب أنبه إن دي مش قاعدة عامة على كل البنات، يعني بتفرق من واحدة لواحدة، ندخل في المفيد بقى؟

الموضة اللي طالعة جديدة هي الشباب التائب، يعني لما واحد ييجي واحدة ويقولها انا تبت على ايديكي وانا كنت قبلك زبالة، تفرح بيه أوي وتتنطط من الفرحة. لكن لو جه واحد محترم من الأول يبقى مينفعش.

الواحدة من دول تعرف إن فلان دا سافل وزبالة وكل زمايلها قالو انه حيوان، لا والمصيبة انها تعرف انه بيقول عنها هي كمان كلام زبالة وأخلاقه منعدمة - حاجة كدا زي فيلم السلم والتعبان - المهم تسمع دا كله من بعيد لبعيد لأن مفيش حاجة بينهم. أول بقى ما ييجي ويقولها أنا بحبك وخلاص تبت على ايديكي، وأنا قبلك عملت وعملت وعملت. تقوله وأنا كمان بحبك وقبلت توبتك!!!!!!
عادي خالص مش كدا
محمد قالي ان هي دي الموضة فعلا، البنت تحس انها أنجزت حاجة، وانها خلت الواد الزبالة تاب عشان خاطر عينيها!!! مش مهم بقى انه كان بيشتم في اخلاقها وبيتريق على شكلها - المهم انه دلوقتي تاب خلاص. وهي مساهمة منها في تنظيف المجتمع هتقوله خلاص انا كمان بحبك.
بغض النظر عن كل اللي عمله قبل كدا، وبغض النظر كمان عن دا ممكن يكون تمثيل ودا احتمال 90% واللي مش مصدقني يقرا بريد الجمعة. كام واحد من اللي التزمو عشان خاطر حب جديد فضلو زي ما هما، أو كام واحد كان صادق أصلا من الاول، ومكانش بيمثل عشان يشد البت ليه؟
في حقيقة مؤكدة ان فعلا 90% من الحالات دي بتطلع حب امتلاك. يعني هو شافها ومحبش يفوت الفرصة دي، قال وايه يعني لما أدخلها من الباب دا. أنا بقيت إنسان جديد يا حبيبتي وكل دا عشانك. عادي بقى لما تعرف انه رجع للزبالة بتاعته مرة ولا اتنين. ما هي لازم تسامح. وعادي كمان انه ييجي بعد كدا وينكد عليها عيشة أهلها. ما هي لازم تستحمل. المشكلة بقى اني شوفت مشكلة زي دي بعيني في معارفي. واللي عرفته أن أهلها اظطروا يضربوا الواد كام علقة موت عشان يطلق بنتهم بعد ما عرفوا ان ديل الكلب عمره ما يتعدل.
شفتو فيلم "أنا مش معاهم"، انا مش بكلم عن حالة زي دي، على الأقل الواد اللي رنا هداه عشان البنت كان عنده شوية احترام من الأول، انما لما يبقى ميعرفش في حياته غير الزبالة والكلام الزبالة: انا بقول ان مفيش أمل!! ولو مش مصدقين اسألوا بنفسكو
يبقى من هنا رايح عاوزين نعمل حملة لبوظان الشباب المحترمة اللي عاوزة شريكة لحياتها، هنجيب اللمبي يعلمو البوظان زي ما علم صلاح بن الناظر
هنشرب حشيش، هنتفرج على افلام بورنو، ونكلم باسلوب سافل، ونطنش حرمات الناس ونغتاب فيهم بكل ما هو زبالة.
بعد كدا وأول ما تلاقي حب حياتك، روح يا سيدي واعترفلها بكل حاجة، بس بلاش تقولها انك كنت بتتريق على شكلها دي لأن في بنات بتسامح في كل حاجة إلا دي. قولها ان انت معجب بيها من زمان وفجأة قررت تنضف عشانها. هتلاقيها ركعت تحت رجليك وقالت لك وانا معاك في مشوارك للتوبة يا حبيب العمر.
عاوز تفضل زي ما انت اهلا وسهلا، عاوز ترجع للزبالة اللي كنت فيها برضه عادي، ما هو مش كل البنات اهلها هيعرفوا يطلقوها وخصوصا لو انت واد واصل.
المهم انها بقت بتعتك يا معلم وهنيالك المزة ;)

كل من يجد تشابها بين هذه التدوينة وحياته الشخصية، هعمله ايه يعني، مقصودة ولا مش مقصودة. مش هي دي الحقيقة. خلي بالكو بقى - اللهم بلغت اللهم فاشهد.

لو عندك تعليق اكتبه

0 تعليقات:

إرسال تعليق

فضلا اترك تعليقك أو أكتب طلبك هنا، مع الحفاظ على أدب الحوار، واكتب اسمك من فضلك....